السبت، 20 أغسطس 2022

على مفترق الطرق..ماهو أفضل نظام سباكة لمنزلي؟

راجع ايضا:

انواع مواسير التغذية نيبرو و الحراري

https://ibrahim0.blogspot.com/2020/01/blog-post_51.html


  نقل لموضوع فيه مقارنة انواع السباكة

على مفترق الطرق..ماهو أفضل نظام سباكة لمنزلي؟


لكل من مروا بتجربة بناء "منزل العمر" ولكل من سيمرون بهذه التجربة المثيرة قريبا إن شاء الله.. سنجد أنفسنا دائما على مفترق طرق ويجب علينا اتخاذ القرار الذي سيكون له نتائجه المباشرة وغير المباشرة على أشياء أخرى كثيرة: التكلفة، الوقت اللازم للتنفيذ، الراحة، الجودة.. إلخ. ودائما ما نؤخذ بالوقت وضرورة اتخاذ القرار بسرعة، فالمقاول ينتظر والعمل متوقف بانتظار قرارك، وقرارك أنت فقط.. 


مفترقات طرق كثيرة قد مررنا بها – أو ستمرون بها إذا لم تكونوا قد خضتم هذه التجربة المثيرة بعد- لبناء منزل العمر، وعليكم الاستعداد لها جيدا.. خذ بعض الأمثلة: هل ستقوم بتركيب نظام تكييف مركزي أم وحدات مستقلة؟ خزان مياه أرضي أم علوي أم الاثنين معا؟ مسبح في الحديقة أم بدون؟ جدارين للعزل الحراري أم واحد أم واحد ونصف؟ سباكة عادية أم حرارية؟ ألواح جبس للأسقف أم جبسوم بورد؟ سخان مركزي أم سخانات مستقلة؟ واجهة من الحجر أم صبغ بروفايل؟ أصباغ ديكورية أم ورق جدران؟.. أرضيات رخام أم غرانيت أم سيراميك؟ إلى آخر القائمة من الأسئلة الصعبة والتي سيكون لإجابتها عواقب مباشرة على تكلفة البناء والوقت اللازم للتنفيذ. 


وما سيزيد في حيرتك وترددك أنك ستسمع وتقرأ العشرات من الآراء والتحليلات والفتاوي لكل سؤال، فهذا يفضل التكييف المركزي ويسهب في شرح مميزاته، وهذا على العكس تماما يتغنى بجودة الوحدات المستقلة ويكيل الذم لنظام التكييف المركزي. والخلاصة أنك لن تجد جوابا موحدا لأسئلتك، بل عدة أجوبة تقودك إلى طرق وأماكن مختلفة تماما. ومع الأسف فإن البعض يضع ثقته المفرطة في المقاول الرئيسي للبناء، فيسأله عن ما هو "الأفضل" ويطلب منه أن يعمل مايراه مناسبا في منزله، بدلا من "وجع الرأس" في التفكير بالبدائل واتخاذ الطريق الأمثل.


قد تكون هذه المقدمة فلسفية بعض الشيء للإجابة على السؤال العنوان الذي هو: ماهو أفضل نظام سباكة لمنزلي؟ لكن هذه المقدمة مهمة لأنك ستقرأ وتسمع أجوبة كثيرة ومتعددة لهذا السؤال، بعضها من أناس متخصصين في هذا المجال، وبعضها مع الأسف من أناس لايعرفون شيئا عن أنظمة السباكة سوى ترديد بعض الكلمات التي سمعوها في أحد المجالس أو قرأوها في أحد المنتديات العامة.


 

وللمساعدة على إجابة هذا السؤال المهم نقول.. إن هناك أربعة أنظمة رئيسية لسباكة المنازل والمباني السكنية والتجارية تضمنها كود البناء السعودي، وهي: نظام أنابيب البي في سي(PVC)، نظام أنابيب البولي بروبيلين (Polypropylene) أو ما يطلق عليه تجاريا بالأنابيب الحرارية، ونظام أنابيب البي إي أكس (PEX)، وسنتكلم بشيء من التفصيل عن كل نظام على حدة (وللعلم فقد أغفلنا الحديث عن نظام خامس وهو نظام الأنابيب النحاسية، وذلك لقلة استخدامه في منطقتنا وعلى مستوى العالم). والمقصود بهذه الأنظمة جميعا هي أنابيب تغذية المياه الباردة والحارة إلى دورات المياه والمطابخ، أما الأنابيب الخاصة بالصرف الصحي فهي ليست من ضمن هذا البحث.


أولا) نظام البي في سي (PVC): البي في سي –لمن تهمه التسمية- هو اختصار لثلاث كلمات إنجليزية هي البولي فينيل كلورايد (Poly Vinyl Chloride) . وهي مادة بلاستيكية *بيضاء* اللون اخترعت حوالي عام ١٩٣٠ ميلادي عن طريق الصدفة بواسطة مهندس كيميائي أمريكي كان يعمل في شركة الإطارات الأمريكية المعروفة (بي أف كودريتش) خلال محاولاته لإنتاج غراء لاصق للإطارات. ولم يتم استخدام البي في سي في أنابيب المياه إلا بعد مرور سنوات طويلة من اكتشاف هذه المادة. ويشمل هذا النظام أيضا أنابيب السي بي في سي (CPVC)، والتي يسميها البعض *بالأنابيب الرمادية*، وهو نوع آخر من البي في سي يعالج بإضافة عنصر الكلور ليمنحه خواصا ميكانيكية تمكّنه من الحفاظ على شكله حتى في درجات الحرارة العالية، وهو أثقل وزنا من أنابيب البي في سي بحوالي ١٥%. 


يمتاز نظام البي في سي برخص ثمنه ومقاومته لكل أنواع التأكل والصدأ، وقد أحدث ثورة كبيرة في عالم السباكة الحديثة مقارنة بالمواد التي كانت سائدة قبل وجوده مثل أنابيب النحاس والحديد الزهر. كما يمتاز نظام البي في سي بسهولة  تشكيله وتركيبه عن طريق اللصق بالغراء، مقارنة بعمليات اللحام بالنار التي كانت سائدة، ومازالت، في أنابيب النحاس. ويوجد في السوق أسماء عديدة من أنابيب البي في سي أشهرها أنابيب أيه جي أم (AGM) السعودية والأنابيب المصنعة في البحرين. وأهم استخدامات أنابيب البي في سي هي بلا شك في تركيبات الصرف الصحي، حيث أن جميع الأنظمة التي ذكرناها في المقدمة تعتمد على وجود أنابيب صرف صحي مصنوعة في العادة من مادة البي في سي، وهي السائدة حاليا في جميع أنحاء العالم مقارنة بأنابيب الحديد الزهر القديمة. 


وكما ذكرنا فإن أنابيب البي في سي تصلح لمرور المياه فيها حتى درجة حرارة ٦٠ مئوية (١٤٠ فهرنهايت) وبالتالي فهي مناسبة أكثر للمياه الباردة في منطقتنا، بينما بإمكان أنابيب السي بي في سي (CPVC) تحمل المياه الحارة وحتى درجة حرارة ٨٢ مئوية (١٨٠ فهرنهايت). ولتجنب الخطأ في التركيبات بين المياه الباردة والحارة، يعمد الكثير من المقاولين وأصحاب المنازل إلى توحيد النظام باستخدام أنابيب السي بي في سي (الأنابيب الرمادية) لجميع أنابيب التغذية في المبنى، سواء الباردة أوالحارة، وخاصة أن الفرق بالسعر بين أنابيب البي في سي وأنابيب السي بي في سي بسيط للغاية. 


وبالنسبة إلى سماكة جدران الأنابيب، فيوجد درجتان، أو جدولان (Schedule) هما جدول ٤٠، وهو الأضعف ويستخدم عادة لانابيب الصرف الصحي، وجدول ٨٠ وهو الأسمك ويستخدم لأنابيب تغذية المياه والانابيب التي تحت الضغط. وتعتمد سماكة جدار الأنبوب تبعا إلى قطره وجدوله، بدءاً من سماكة ٣،٧ مم للأنبوب مقاس نصف إنش جدول ٨٠، إلى ١٣ مم للأنبوب مقاس ٨ إنش جدول ٨٠. 


ثانيا) *نظام أنابيب البولي بروبيلين* (الحرارية): نظام الأنابيب الحرارية، أو البولي بروبيلين، أو اختصارا البي بي آر (PPR)، كلها ترمز لنفس النظام. وهو أيضا عبارة عن أنابيب بلاستيكية مصنوعة من مادة كربونية أساسية هي البولي بروبيلين. ويفضل البعض تسميتها تجارياً بالأنابيب الخضراء، مع أنه توجد في الأسواق العديد من الأنابيب الحرارية ليست خضراء اللون بل رمادية، زرقاء، بيضاء، حليبية، وحتى ذهبية. 

يمتاز نظام الأنابيب الحرارية بجودة الوصلات حينما تنفذ بطريقة صحيحة (ونكرر.. حينما تنفذ بطريقة صحيحة)، حيث أن عملية التوصيل بين الأنابيب والأكواع أو الوصلات تتم عن طريق "صهر" الطرفين، الذكر والأنثى، باستخدام جهاز تسخين خاص على درجة حرارة عالية، ثم إدخال الطرفين في بعضهما بسرعة حتى يتم الالتحام والتجمد. وعندها تكون الوصلة قد تشكلت كجزء من الأنبوب نفسه ويستحيل معرفة مكان الالتحام بين الطرفين حتى حينما يتم قطعها بشكل عرضي. 


ولا شك أن هذه ميزة رائعة لمنع التسرب في نظام السباكة تتفوق فيها على نظام البي في سي السابق الذي يعتمد على الغراء اللاصق. فكما نعلم، فإن أضعف نقطة في نظام السباكة تكون عادة عند نقاط الالتحام حيث يمكن أن تكون مصدرا للتسرب إذا لم يتم وصلها بشكل صحيح. أما في نظام الأنابيب الحرارية، فإن نقاط الالتحام معدومة لأنها تصبح جزءا من الأنبوب نفسه (على اشتراط أن تنفذ بطريقة صحيحة). 


وحتى سنوات قريبة، كان نظام الأنابيب الحرارية أعلى سعراً وبفارق كبير عن نظام البي في سي. لكن مع انتشار هذا النظام وتصنيعه في دول كثيرة حول العالم بسبب مميزاته، أصبح فرق السعر بين النظامين في التأسيس لا يذكر. لكن يجب أن ننتبه إلى جودة تصنيع الأنابيب والوصلات، حيث أن السوق السعودية تحتوي على أنواع ومنتجات كثيرة من الأنابيب الحرارية، بدءاً من الصناعة الألمانية (وهي الأغلى والأعلى جودة، فالألمان هم من اخترع هذا النظام وأول من استخدمه في العالم)، إلى الإنجليزية والتركية واليونانية واللبنانية والسورية والصينية والإماراتية وحتى الصناعة السعودية. 

ويعاب على نظام الأنابيب الحرارية أنه لايصلح للتركيبات الخارجية المعرضة لأشعة الشمس المباشرة وذلك لتأثر مادة البولي بروبيلين وتحللها بالأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي فيجب أن تكون الأنابيب الحرارية إما مدفونة داخل الجدران أو مغطاة بأنابيب أخرى (Sleeves) أكبر حجما منها لحجبها عن أشعة الشمس المباشرة. كما أن جودة نظام الأنابيب الحرارية يعتمد بشكل أساسي على خبرة فني التركيب وجودة تنفيذه، حيث أن قوة ضغط التلحيم بين طرفي الأنبوب والوقت اللازم لتبريد الوصلة يلعبان دوراً مهما وأساسيا في جودة التنفيذ. ومع الأسف فإن قلة من الفنيين المتواجدين في السوق حاليا هم ممن يملكون خبرة كافية للتعامل مع لحام وصلات الأنابيب الحرارية بطريقة سليمة. والمشكلة تكمن في صعوبة، وربما استحالة، التأكد من جودة الوصلة بعد التنفيذ حيث أن العين المجردة لايمكنها إدراك وجود أي مشكلة في التوصيل بين الطرفين. وقد أبدع مهندسو شركة ريهاو الألمانية في تصميم نظام متكامل لأنابيب البولي بروبيلين، ألا وهو نظام راوفيوجن (RAUFUSION) للأنابيب الحرارية. ويمكن الرجوع إلى هذهالصفحة للاطلاع أكثر على مميزات هذا النظام الرائع.


ثالثا) نظام البي إي أكس (PEX) أو البيكس: نظام البي إي أكس، أو البيكس، يعتبر أحدث ما توصلت إليه التقنية في عالم السباكة، وقد أحدث هذا النظام نقلة نوعية رائعة في طريقة تنفيذ أنظمة السباكة في المنازل والمباني. والبيكس هو اختصار للمصطلح الإنجليزي بولي إيثيلين كروس لينكد (Poly Ethylene X-linked). ومن الاسم نعلم أن المادة الأساسية لتصنيع هذا النظام هي البولي إيثيلين. في هذا النظام "السحري" يتم وصل الأنابيب ببعضها دون الحاجة إلى أي نوع من الغراء أو التسخين أواللحام بالنار.. فقط توصيل بطريقة ميكانيكية بسيطة تضمن مرور المياه تحت ضغوط هائلة دون أدنى إمكانية للتسريب. ربما صعب التصديق لكنه حقيقة! وتعتبر شركة ريهاو (REHAU) الألمانية من الشركات الرائدة في مجال تصميم وتصنيع أنابيب البيكس وملحقاتها، حيث يعتبر نظام راوتيتان (RAUTITAN) من أفضل هذه الأنظمة على مستوى العالم. (إقرأ المزيد على هذه الصفحة). 


أنابيب البيكس يصح أن تسمى أهوازا أو خراطيم (Tubes) وليس أنابيب (Pipes) بالمعنى التقني للكلمة، ذلك لأنها لينة وقابلة للثني بشكل كبير مثل الهوز المستخدم في أنظمة ري المزروعات في الحديقة، على عكس أنابيب البي في سي و الأنابيب الحرارية الصلبة. وهذه الميزة تمنح نظام البيكس ميزة إضافية، فلا يلزم في هذا النظام تركيب أكواع كثيرة لتغيير اتجاه الأنابيب، بل يكتفى بمدها وثنيها بشكل مناسب على الأرض أو داخل الجدران. وللعلم، فكلما قلّت وصلات الأنابيب (وبالذات الأكواع)، كلما ساعد ذلك في زيادة متانة النظام والتقليل من نقاط الضعف فيه، وساهم أيضا في توفير الطاقة (لأنه ليس هناك طاقة مياه مهدرة بسبب الاحتكاك وتحول اتجاه الماء داخل الأنبوب).


أما عن كيفية وصل أنابيب البيكس ببعضها، فهناك طرق مختلفة على حسب الشركة المصنعة للنظام. لكن الفكرة الأساسية تعتمد على استخدام ماكينة خاصة تخلق ضغطا هائلا على طرف أنبوب البيكس لتوسيع فوهته ثم يتم إدخال طرف الوصلة المراد تركيبها، ومن ثم سحب الحلقة البلاستيكية فوق الوصلة باستخدام آلة هيدروليكية خاصة، لينتج عن هذه العملية التحام الطرفين ببعضهما بطريقة ميكانيكية يستحيل معها فصل الطرفين إلا عن طريق القطع.


ومن ناحية هندسية بحتة، فإن نظام البيكس هو بلا شك أفضل نظام لتوصيل السوائل وذلك لمتانته وانعدام إمكانية التسريب فيه ومقاومته للتآكل وتقليله من هدر الطاقة، وهذا ما سبّب انتشاره في قارة أوروبا و الأمريكتين بشكل سريع (بإمكانك زيارة هذه الصفحة لمعرفة المزيد عن مميزات نظام البيكس من شركة ريهاو الألمانية). إلا أن مايؤخذ عليه هو ارتفاع تكلفة تركيبه نسبياً بالمقارنة مع أنابيب البي في سي والأنابيب الحرارية بحوالي ضعف السعر. كما أنه يتطلب فنيين مدربين وذوي خبرة لتركيب الوصلات والمقسمات بطريقة صحيحة وحسب مواصفات الشركة المصنعة. ومع الأسف فرغم جودة هذا النظام ومتانته، إلا أنه غير منتشر عندنا في المملكة العربية السعودية ولاتوجد شركات متخصصة ومعتمدة لتركيب هذه الأنظمة.


 


وتفخر مؤسسة منهل لمشاريع السباكة والكهرباء (www.manhal.co) بشراكتها مع مجموعة ريهاو الألمانية لتمثلها في المملكة العربية السعودية في توريد وبيع وتركيب نظام راوتيتان من أنابيب البيكس لتغذية المياه الباردة والساخنة. 


وختاما، نأمل عزيزي القارئ أن تكون قد استفدت من هذه المعلومات السريعة عن الأنظمة المختلفة للسباكة، ونتنمى أن تساعدك هذه المعلومات البسيطة على الإجابة بنفسك عن السؤال العنوان.. 


نظام راوفيوجن (RAUFUSION) من شركة ريهاو الألمانية


رابعا) النظام  المختلط - البيكس مع الأنابيب الحرارية: في الحقيقة فإن هذا النظام ليس مختلفا كلياً عن ما قبله من الأنظمة، فهو عبارة عن نظام "مهجن"  أو مختلط إن صح التعبير ما بين الأنابيب الحرارية وبين أنابيب البيكس. في هذا النظام، يعمد إلى تمديد أنابيب التغذية الرئيسية من الخزانات إلى المرافق (دورات المياه، المطابخ، إلخ) باستخدام الأنابيب الحرارية، حتى تنتهي عند كل مرفق  من المرافق بصندوق توزيع خاص. 


يحتوي الصندوق على موزعين نحاسيين (Manifolds) أحدهما لتوزيع الماء البارد في المرفق، والثاني لتوزيع المياه الحارة في حال كون المياه تسخن باستخدام سخان مركزي. ويتم توزيع المياه من الموزع إلى جميع الخدمات (المغسلة، الكرسي، الشاور، الشطاف..) باستخدام أنابيب البيكس، وليس الأنابيب الحرارية.


وهذا النظام من الأنظمة المرغوبة لدى كثير من العملاء وأصحاب المنازل، وننصح به دائما، لأنه يجمع بين مواصفات النظامين (الحراري والبيكس) مع التقليل من التكاليف في التنفيذ. حيث أن عمل جميع التمديدات باستخدام أنابيب البيكس يزيد في تكلفة التنفيذ مع فائدة قليلة، ذلك أن أغلب مشاكل الصيانة تحدث داخل دورات المياه وفي أنظمة التوزيع، وليست في أنابيب التمديد الرئيسية. وتبرع شركة تيمي الإيطالية بتوفير خطوط متكاملة للانتاج لجميع  الأهواز والوصلات والصناديق والموزعات لعمل مثل هذاالنظام الرائع و الموفر للتكاليف. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق